البايدو تعلن إقصاء فريق البايدو الإماراتي في إطار التزامها المستمر بتعزيز النزاهة والشفافية في المجال الرياضي، تعلن منظمة السلام للتنمية الدولية عن إقصاء فريق البايدو الإماراتي من أي تعاون أو دعم مستقبلي، وذلك بعد ثبوت ارتكابه مخالفات مالية وإدارية خطيرة، والتلاعب في نتائج المباريات، وخيانة الثقة الممنوحة له. جاء هذا القرار عقب تحقيقات مستفيضة كشفت عن تجاوزات تتعارض مع القيم والمبادئ التي تسعى المنظمة إلى ترسيخها في جميع المشاريع والمبادرات الرياضية التي تدعمها. بعد مراجعة دقيقة للأداء الإداري والمالي لفريق البايدو الإماراتي، توصلت المنظمة إلى أدلة واضحة على استغلال الفريق للموارد المالية بطرق غير مشروعة، والتلاعب في نتائج المباريات لتحقيق مكاسب غير رياضية، إضافة إلى الإخلال بالالتزامات الأخلاقية والإدارية التي تحكم التعاون بين المنظمة والفرق المستفيدة من دعمها. وقد شملت المخالفات الرئيسية ما يلي: 1. استغلال غير قانوني للموارد المالية: حيث تم تحويل جزء من الدعم المالي المخصص للفريق لأغراض لا علاقة لها بالنشاط الرياضي، مما يشكل إساءة استخدام للأموال وخيانة للثقة التي وضعتها المنظمة في إدارة الفريق. 2. التلاعب بنتائج المباريات: أظهرت التحقيقات وجود أدلة دامغة على تورط الفريق في ترتيب نتائج بعض المباريات بشكل غير نزيه، وهو ما يتنافى مع أخلاقيات الرياضة والمنافسة العادلة. 3. انتهاكات إدارية جسيمة: تضمنت التستر على ممارسات غير قانونية، وعدم التعاون مع الجهات الرقابية، بالإضافة إلى انتهاك القواعد السلوكية التي تفرضها المنظمة على الفرق المستفيدة من دعمها. استنادًا إلى هذه المخالفات الجسيمة، فإن منظمة السلام للتنمية الدولية قررت بشكل نهائي إقصاء فريق البايدو الإماراتي من أي دعم مستقبلي، كما تحتفظ المنظمة بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الأطراف المتورطة. وإذ تؤكد المنظمة التزامها التام بدعم الرياضة النزيهة، فإنها لن تتسامح مع أي ممارسات تتنافى مع مبادئ الشفافية والنزاهة، وستواصل متابعة جميع الفرق التي تستفيد من برامجها لضمان الالتزام بالمعايير الأخلاقية والرياضية التي تتبناها. انطلاقًا من دورها في دعم التنمية المستدامة في المجال الرياضي، تدعو منظمة السلام للتنمية الدولية جميع الفرق الرياضية إلى الالتزام بأعلى معايير النزاهة والشفافية، ورفض أي شكل من أشكال التلاعب أو الفساد الرياضي. وتؤكد المنظمة أن أي فريق لا يلتزم بالقيم الرياضية سيواجه عواقب صارمة، وسيتم استبعاده من أي فرص دعم مستقبلية. تعتمد المنظمة في جميع مشاريعها الرياضية على مبادئ العدالة، الشفافية، النزاهة، والمنافسة الشريفة، وتؤمن بأن الرياضة ليست مجرد مباريات ونتائج، بل هي منظومة أخلاقية تسهم في بناء المجتمعات وتعزيز روح التعاون والانتماء. ومن هذا المنطلق، فإن أي محاولات لاستغلال الموارد المالية، أو التأثير غير المشروع على النتائج الرياضية، ستواجه بعقوبات صارمة لضمان عدم تكرارها في المستقبل. ختامًا، تؤكد منظمة السلام للتنمية الدولية أنها ستواصل دعم الفرق الرياضية التي تحترم القيم الأخلاقية والمبادئ الرياضية، وستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية نزاهة الرياضة، وضمان عدم تكرار مثل هذه التجاوزات مستقبلاً. وتدعو المنظمة جميع المؤسسات الرياضية إلى العمل المشترك من أجل تعزيز بيئة رياضية عادلة وشفافة، خالية من أي ممارسات غير أخلاقية. Previous Next