العلاقات الخارجية تدين الاعتداء على المواطنين السوريين بيان إدانة من منظمة السلام للتنمية الدولية تدين منظمة السلام للتنمية الدولية بشدة الاعتداءات التي ترتكبها عناصر الأمن السوري بحق المواطنين، والتي تتم دون أوامر قضائية، في ظل الحكومة الجديدة. إن هذه الانتهاكات تشكل خرقًا واضحًا لحقوق الإنسان، وتهدد أسس العدالة والكرامة الإنسانية. كما نستنكر أي محاولات تهدف إلى إجبار المواطنين على تغيير ديانتهم، إذ يُعد ذلك انتهاكًا صارخًا للحقوق الدينية والحرية الشخصية المكفولة في جميع المواثيق الدولية. إن مثل هذه الممارسات القمعية لا تؤدي إلا إلى مزيد من التوتر والانقسام، ولا يمكن قبولها تحت أي ظرف. ندعو المجتمع الدولي، والمنظمات الحقوقية، إلى التحرك العاجل للضغط على الجهات المعنية لوقف هذه التجاوزات فورًا، وضمان حماية حقوق المواطنين دون تمييز. كما نطالب الحكومة الجديدة في سوريا بالتزامها بمبادئ القانون والعدالة، والعمل على محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، حفاظًا على الاستقرار والسلم المجتمعي. نؤكد وقوفنا إلى جانب جميع الضحايا، وسنواصل العمل من أجل دعم حقوق الإنسان، وتعزيز قيم الحرية والعدالة في كل مكان. Previous Next